الأعلى للتصوف ينفي إصداره أي بيان ويؤكد وجود صفحة مزورة باسمه

أكد المجلس الأعلى للتصوف الإسلامي السني في ليبيا، أنه لم يصدر أي بيان، وأنه متوقف عن النشر بسبب الظروف الراهنة، وأن ما صدر ونشر في وسائل الإعلام، ما هو إلا تزوير من المؤدلجين التابعين للجماعة الليبية المقاتلة، وتنظيم الإخوان.

مؤكدا أن هذه الصفحة المزورة تصدر في مصراتة، بتدبير من المدعوين جمعة السرار، وعمر موسى، وأنهما قد حذرا مرارا من النشر باسم المجلس، إلا أنهما أبيا إلا الزج به في أيدلوجيتهم النتنة، بحسب المجلس، وأنهما يتحملان مسؤولية هذا التزوير شرعا وقانونا.

وأشار المجلس إلى أن موقفه ثابت منذ تأسيسه، على احترام الآخرين، وعدم السباب، والشتائم، وعدم الخوض في الأمور السياسية التي لها أماكن مخصصة لها، كما يفعل المزورون بطرق غير أخلاقية.

يشار إلى أن رد المجلس الأعلى للتصوف السني في ليبيا، جاء بعد أن نشرت صفحة مزورة تنتحل اسم المجلس أخبارا مضللة باسمه.

في هذا المقال