استنكر المجلس الأعلى للتصوف الإسلامي السني في ليبيا الأفعال التي يقوم بها من وصفهم بالمؤدلجين وأصحاب الأهداف المشبوهة من خلال بيانات ومواقف يزج اسم المجلس فيها دون أي تخويل أو تبعية موضحا أن جميع نشاطات المجلس واقفة نظرا لما تشهده البلاد من أحداث ومؤكدا أنه ليس للصوفية والمجلس الأعلى أي مرجعية خارج ليبيا.
البيان جاء ردا على تصريحات شخص يدعى عمر موسى والذي تحدث خلالها باسم المجلس الأعلى للتصوف عن دعمه الكامل لما تقوم به تركيا على الأراضي الليبية وهو ما نفاه المجلس بشكل قاطع خاتما في بيانه دعم الدولة الليبية والجيش والشرطة ومعبرا عن أمله في دحر الإرهاب المتمثل في داعش والإخوان والمقاتلة والمتطرفين وداعميهم أفرادا وجماعات ودولا والتي طالت أفعالهم الزوايا الصوفية وأهلها.

