نقف اليوم على أبواب سنة جديدة مودعين سنة مرت بأحداثها ومتغيراتها السياسية، وما مضى لن يعود أبدا لنستقبل أحداثا نتمنى أن تكون خيرا على ليبيا، لكن هل ليبيا مستعدة سياسيا لدخول عام جديد بأحداث ومتغيرات ساسية جديدة.
سنة 2019 مرت في غمضة عين لكن الأحداث السياسية محليا تسارعت كنبض قلب عليل، وتلخصت أولوياتها في التوجه إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية وانتهاء المرحلة الانتقالية وكانت هي الحل بعينه، غير أن القدر لم يكتب لها النجاح، بل الحقيقة هي أن النخبة السياسية محليا فشلت في تنفيذها.

