بعد نجاتها من القصف الذي استهدفها بميناء طرابلس الشهر الماضي، تستعد السفينة إيه إن إيه ANA التي كانت ترفع علم ألبانيا لنقل شحنة من المعدات العسكرية إلى ليبيا من ميناء إسطنبول.
وكشف مصدران رفيعان لصحيفة المرصد أن الشركة المالكة للسفينة قامت بتغيير اسمها من إيه إن إيه ANA إلى براي PRAY ، وأنها الآن في طريقها إلى غرب ليبيا رافعة علم جمهورية سيراليون، وأكد المصدران أن السفينة محملة بمدرعات ومنظومة رادار هوك بدلا من التي تم تدميرها في قاعدة معيتيقة، ترافقها فرقاطات تركية عسكرية.
وأضاف المصدران أنه كان من المتوقع أن تحمل السفينة معدات ومستلزمات طبية للمساعدة في مواجهة كورونا، لكنها قامت بعكس ذلك وحملت سفينة أخرى بالذخيرة والمدرعات.

