أكد وزير الخارجية المصرية سامح شكري، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، على أهمية التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية، تحافظ على وحدة البلاد وسلامتها الإقليمية وتمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار.
الوزيران وخلال اتصال هاتفي أعربا عن رفضهما للتدخلات الخارجية التي تسهم في انتشار الميليشيات المسلحة، وضرورة التصدي بحزم لنقل المقاتلين الأجانب بما يدعم مساعي التسوية السياسية للأزمة، استنادا إلى إعلان القاهرة وفي إطار الأهداف التي تم الاتفاق عليها في عملية برلين.

