قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ليبيا، إن الصراع المستمر وغياب الأمن الداخلي والأزمة السياسية والاقتصادية فاقم من آثار كورونا في ليبيا، معربا عن أسفه من أن إرشادات منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الطبية والصحية بالبقاء في المنازل في محاولة لمكافحة الوباء تعتبر رفاهية لنحو 400 ألف ليبي نازح.

