سنة ألفين وعشرين سنة غيرت مجرى الأحداث في كل العالم، فتغيرت معها طريقة التحية، تفرقت فيها التجمعات، وأغلقت فيها الأبواب على الكثير، واختفت فيها مظاهر الفرح، والسبب جائحة عالمية بدأت في الصين وعمت دول العالم.
وفي مثل هذا الوقت من العام الماضي لم تكن تعبيرات مثل الإغلاقات العامة وإلزامية ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي معروفة لمعظمنا، لكنها اليوم جزء من لغة حياتنا اليومية، وطبعا ليبيا لم تكن استثناء من هذا الوضع.

