بدأ السكان المحليين لجزيرة بالي عامهم الجديد و أطنان من القمامة مكومة على شاطئ كوتا الشهير ما دفعهم لإجراء عمليات تنظيف شاسعة وإزالة 30 طناً من الأنقاض البحرية الموجودة على الشاطئ.
وبلغت نسبة النفايات بلاستيكية في الأنقاض البحرية 70٪ وحملت في شاحنات ونقلت الى مواقع دفن النفايات بحسب ما صرح به الكولونيل مادي ماهارتا، من القيادة العسكرية الإقليمية في أودايانا.
من جانبها صرحت الحكومة الإندونيسية عن خطة للحد بشكل كبير من النفايات البلاستيكية في البلاد وخفض نسبة النفايات بحلول 2025 والتخلص من التلوث البلاستيكي بحلول عام 2040.
يذكر أن جزيرة بالي من أكثر الأماكن التي تضررت بسبب جائحة كورونا ووصفت بإنها أسوأ بكثير من تفجيرات بالي، الأولى والثانية وأسوأ من كل ثورات جبل آغونغ مجتمعة.

