فتحت مراكز الاقتراع في إثيوبيا أبوابها اليوم، أمام الناخبين لاختيار أعضاء البرلمان الاتحادي الذي يتنافس عليه أكثر من ثمانية آلاف مرشح من ستة وأربعين حزبا سياسيا.
ويعد هذا الاقتراع أول اختبار انتخابي لرئيس الوزراء، آبي أحمد، منذ وصوله للسلطة في عام ألفين وثمانية عشر، والذي يأمل الحصول على تفويض شعبي من خلال الفوز بأغلبية مقاعد البرلمان.
هذا وكان التصويت قد تأجل في إقليم تيغراي بسبب خوض الجيش فيها قتالا مع قوة إقليمية، بالإضافة إلى إرجائه في مناطق أخرى بسبب مخاوف أمنية ومشكلات لوجستية.

