بالرغم من تمكن القطاع الصحي المتهالك في البلاد من التماسك لفترة وجيزة، إلا أن المستشفيات في ربوع البلاد لم تعد قادرة على استيعاب حالات الإصابة المتزايدة في ظل غياب أي تحركات حقيقية لوزارة الصحة التي لم تتجاوز قراراتها كونها حبرا على ورق. أعجبني لم يعجبني In this article تقاريرليبيا