تكبد حزب العدالة والتنمية المحسوب على تيار الإسلام السياسي، هزيمة كبيرة وغير متوقعة في الانتخابات البرلمانية المغربية التي جرت أمس، أنهت عشر سنوات من سيطرة الحزب على البرلمان والحكومة في المغرب.
وقدم أعضاء الأمانة العامة للحزب برئاسة الأمين العام، سعد الدين العثماني، استقالة جماعية، وذلك في أول تداعيات الهزيمة الانتخابية التاريخية.
هذا وتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات، وجاء في المرتبة الثانية، حزب الأصالة والمعاصرة ثم حزب الاستقلال، تلاه الاتحاد الاشتراكي وحزب الحركة الشعبية.

