حادثة إنسانية غير مألوفة شهدتها بلاد الخير التي ما انفكت عن استقبال وإيواء المحتاجين لها، وهذا ما جعل المراقبين يطرحون الأسئلة حول خلفية هذا الحادث، في ظل تأكيد المسؤولين أن الإخاء والإيواء مرحب بهما، وأن الشيم الليبية لا تقبل تجريد الإنسانية من أي مواطن.

