شدد المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية في المنطقة الوسطى في بيان لهم، على أن الحل الذي يفرض نفسه اليوم هو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد في الوقت الذي زادت الأجسام السياسية القائمة في البلاد المشهد السياسي والاقتصادي والأمني سوءا.
هذا وعد أعضاء المجلس أي محاولة لتأخير الاستحقاق أو تأجيله دليل على استهداف الليبيين أرضا وشعبا في استقرارهم وزيادة معاناتهم وسلب إرادتهم، داعين إلى أن تتولى المفوضية العليا للانتخابات زمام المبادرة لإجراء الاستحقاق الديمقراطي في موعده المحدد، على أن تلتزم كافة الأطراف السياسية بقبول نتائج الانتخابات، في الوقت ذاته حث المجلس بعثة الأمم المتحدة على التزام الجدية في متابعة الانتخابات بما تقتضيه المصلحة الوطنية.

