بعد أشهر من الإعداد والاستعداد لمفوضية الانتخابات، وبعد أن أصدر البرلمان قوانينه التي ثار حولها الجدل، وتظاهرت الحكومة بأنها أعدت العدة للعرس الانتخابي، لتأمينه والسير به إلى ساعته المرتقبة في الجمعة الخاتمة من العام المكلل بالخيبات، ينهار كل ذلك في لحظة عمل لأجلها المتخاصمون في العلن المتوادون في السر.
لكن الشعب الذي أمهل ساسة الصدفة، وعشوائيات السياسة عشر سنين،، ستكون له اليوم الكلمة الفصل، فليس حاله عندما ثار قبل عشر بأفضل منه اليوم، ولن يكون غده القريب كأمسه البائس.

