لا يمكن الحديث عن المصالحة الوطنية وهناك تركة كبيرة من التوترات السياسية التي تنخر البلاد، لذلك جاء لقاء وصف بالفريد من نوعه لتوحيد الصف والكلمة، من مترشحين رئاسيين وسياسين ليبيين، من أجل إيصال فكرة أن الانتخابات يجب أن تستمر وكذلك تلبية مطلب إرادة الشعب الباحث عن الاستقرار والأمان والابتعاد كل البعد عن التفرقة والصراعات والنزاعات الداخلية.

