الناطق السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري، السنوسي إسماعيل، قال من جانبه إن اختيار المفوضية موعد الانتخابات الجديد مقصود وليس اعتباطيا، ويهدف للمحافظة على خارطة الطريق من الانهيار، حسب تعبيره.
إسماعيل أوضح أن المفوضية تعتبر التأجيل لوقت طويل سيؤدي إلى الدخول في خارطة طريق ثانية، لافتا إلى أن إجراء الانتخابات بعد شهر من الآن سينقذ البلاد من الفراغ السياسي، لأن حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة ستستمر كحكومة تسيير أعمال.
هذا وأضاف إسماعيل أنه في حال كان تأجيل الانتخابات طويل الأمد فستدخل البلاد في مرحلة انتهاء ولاية الحكومة يوم الرابع والعشرين من ديسمبر، وبالتالي سيمر البلد إلى البحث عن توافقات جديدة لتشكيل حكومة أخرى.
مطالبا بتنقيح التشريعات القانونية على ضوء التعديلات التي طلبتها المفوضية، بحيث يمكن تطبيقها، دون الطعن فيها، مستدركا أن التنقيح مسألة صعبة، ويجب على البرلمان حلها سريعا.

