ورقة كانت الأهم في إخراج البلاد من أوضاعها السياسية المتوترة وتفاقم حالات الاستقطاب والانقسام بين مكونات المشهد الليبي وتياراته …. ورقة كانت ستغلق أبواب أتون الصراع وتوحيد الموقف الليبي على مشروع وطني وإعادة بناء المؤسسات على أسس الشراكة الحقيقية والإنهاء الجذري للأزمة الليبية دون تدخل خارجي … فبعد أكثر من عشر سنوات عاشتها ليبيا من تحولات سياسية ألقت الانتخابات بظلالها وهيمنت صيرورتها على المشهدين السياسي والأمني التي كان سيكون لها دور كبير في خلق مناخ سياسي جديد، لكن وبالرغم من كل المحاولات لإنهاء الصراع الداخلي، وإقامة انتخابات الرابع والعشرين من ديسمبر الماضي تزعزع المشهد من جديد على أمل إقامتها بكل شفافية ونزاهة في موعدها الجديد.

