أفادت صحيفة إندبندنت البريطانية بوضع ليبيا ضمن 7 نقاط ساخنة في العالم، والتي يجب الانتباه إليها في العام القادم على خلفية تعثر تحديد موعد انتخابي آخر في مسار إيجاد حلول سياسية للأزمة التي تتخبط فيها البلاد منذ 2011.
وأكدت الصحيفة أن أفضل سيناريو حاليا هو مجرد تجميد الأشياء في مكانها، مشيرة إلى عدة تحديات في طريق السلام في ليبيا، فبعد تأجيل الانتخابات التي كان مقررا إجراؤها الشهر الماضي إلى أجل غير مسمى، قد يتزايد تهديد الجماعات الخارجة عن القانون في جميع أنحاء البلاد، فيما لا تزال ليبيا في حالة توتر.
أفادت الصحيفة بإمكانية اندلاع الحرب من جديد، وهو ما قد يؤثر على جنوب أوروبا التي ستصبح مهددة بموجات من المهاجرين الأفارقة الهاربين من الحروب والفقر والجوع.

