أكدت الخارجية الروسية، أن فرضية التقدم عن طريق التنظيم السياسي طويل الأجل لا يمكن أن يتحقق إلا إذا تم ضمانه بطبيعته الشاملة، من خلال مشاركة جميع القوى المؤثرة في ليبيا.
وفيما يتعلق بالبعثة الأممية، أفادت الخارجية الروسية في بيان بأن استمرار عملها دون رئيس متفق عليه من أعضاء مجلس الأمن يضعف سلطة وفعالية جهود الأمم المتحدة، لافتة إلى تصميمها على مواصلة البحث عن حلول مقبولة للطرفين بشأن القضايا المتبقية لقيادة البعثة الأممية للدعم في ليبيا ضمانا لعملها وفقا للولاية المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة.

