[sam_zone id=1]

شلوف: حل الأزمات في البلاد يبدأ بحل التشكيلات والجماعات المسلحة، وموقف البنك المركزي من الموازنة سيكون حاسما

اعتبر المحلل السياسي جمال شلوف أن اختيار رئيس حكومة الاستقرار فتحي باشاغا لمدينة سرت لاحتضان حكومته هو قرار مقبول، باعتبار جاهزيتها الأمنية وتوفر البنية التحتية الإدارية، رغم تضررها خلال الحرب على يد تنظيم داعش، خاصة أنها كانت من المقرّر أن تكون مقرًا للمجلس الرئاسي ولحكومة الوحدة الوطنية.

ورأى شلوف أن موقف محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير سيكون حاسمًا خلال الأيام القادمة لتحديد مستقبل العملية السياسية في البلاد، وسيتضح من خلاله ما إذا كان المصرف المركزي سيكون موحدًا في تسييل ميزانية حكومة باشاغا والتعامل معها، أو سيبقي العمل في دائرة حكومة تصريف الأعمال وبالتالي معاودة الانقسام مجددًا.

وأضاف شلوف أن الحل السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي الوحيد والجذري لكل الأزمات والانقسامات الليبية الحالية يكمن في حلّ كافة التشكيلات والمجموعات المسلحة أيًّا كانت تسميتها وتبعيتها، وإبقاء مؤسستي الجيش والشرطة فقط.

في هذا المقال