قال ما يسمى بمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها إن عناصره كانوا يتمنون أن يفدوا ما يسمى بمجلس شورى بنغازي بأرواحهم، واصفين إياهم بأبطال اخريبيش، وأن ما منعهم من ذلك ما هم فيه من حفظ لثغور مدينة درنة من هجمات من وصفوهم بالمفسدين في الأرض في إشارة منه إلى القوات المسلحة.
مضيفين أنهم نفذوا مطلب شورى بنغازي بالإعلان عن دخولهم مدينة درنة، وأنهم أرادوا بها نصرة المظلوم، مشيرين إلى أداء من وصفوهم بـ”أبطال خريبيش” الأمانة، وإبلاغ الرسالة، وإقامة الحجة، وبأنهم خير خلف لخير سلف، وجاهدوا في الله حق جهاده على حد تعبير البيان.
يشار إلى أن القوات المسلحة الليبية قد أعلنت تحرير محور اخريبيش في بنغازي في ديسمبر الماضي، بعد محاصرة عدد من مقاتلي تنظيم داعش وشورى بنغازي في منطقة الفندق قبل أن يحاول المحاصرون الفرار، وتقتحمها تحت غطاء جوي.

