أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي، على ضرورة حل الأزمة الليبية بالطرق السلمية.
وقال الكرملين في بيان إن الجانبين بحثا الوضع في ليبيا، وتداعيات الغزو التركي لليبيا حيث أعلنا تأييدهما لحل الأزمة الليبية بشكل سلمي، وللجهود السياسية والدبلوماسية التي بذلتها الدول، من خلال وساطة الأمم المتحدة وألمانيا.
هذا وتستمر ردود الفعل الدولية الرافضة والمنددة بموافقة البرلمان التركي على غزو ليبيا، حيث أصدرت العديد من البيانات الدولية التي أشارت إلى خطورة الغزو التركي لليبيا على الأمن القومي العربي والإقليمي وأمن البحر المتوسط، وعلى استقرار المنطقة بأسرها.

