شددت السلطات التونسية من إجراءاتها الأمنية داخل المدن، وعلى مستوى المناطق المحاذية للحدود مع ليبيا بعد أن أثار رصد تجمعات للعشرات من التونسيين في معسكر صبراتة الليبية فزع السلطات التونسية والمهتمين بالشأن الأمني، حيث تكثفت الدوريات الأمنية والعسكرية، الثابتة والمتحركة، كما ارتفع عدد نقاط المراقبة والتفتيش على عدد من الطرقات والمسالك دون إعلانها حالة الاستنفار بشكل رسمي في البلاد.
وقال مراقبون ،إن حالة التأهب التي تبدو عليها القوات الأمنية والعسكرية خلال هذه الأيام توحي بأن السلطات التونسية تأخذ على محمل الجد التهديدات الإرهابية التي تحدثت عنها في وقت سابق.
وكان وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي قد حذر خلال الأسبوع الماضي، من احتمال تعرض البلاد لأعمال إرهابية، فيما ذكرت مصادر أمنية أن وزارة الداخلية التونسية تلقت معلومات استخباراتية تفيد بوجود مخططات لتنفيذ أعمال إرهابية قد تستخدم فيها سيارات مفخخة لاستهداف وزارات ومقرات حكومية ومنشآت حيوية بتونس العاصمة.
وذكرت وسائل إعلام محلية تونسية تقارير حول تلك التهديدات، وربطت ذلك بتحركات وصفت بـ”المريبة” لعدد من العناصر التونسية المقيمة في معسكرات لتنظيمات إرهابية في ليبيا.

