أكد السفير البريطاني السابق لدى ليبيا، بيتر ميليت، غياب الإطار الدستوري والضمانات الأمنية والمتطلبات الفنية واللوجستية للانتخابات المقبلة.
وأشار ميليت في تصريحات صحفية إلى أنه ورغم بقاء أسبوعين فقط على الانتخابات إلا أن القوائم النهائية غير موجودة، وهو بالتالي ما يؤكد عدم إمكانية عقدها في موعدها، بحسب قوله.
إلى ذلك اقترح ميليت تغيير أعضاء ملتقى الحوار بعناصر جديدة قادرة على التوافق، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بعض الأسرة الدولية لا يمكنها ضمان إجراء الانتخابات رغم تهديدها بفرض عقوبات على المعرقلين، إلا أن أولئك المعرقلين هناك من يحميهم، وفق تصريحاته.

