لو تصفحت كل وسائل الإعلام الليبية وحتى العالمية، تجد محور حديثها ينصب حول الانتخابات، من حيث القوائم والموعد واللجان والمترشحين وبطاقات الناخبين، إذ لا يوجد كبير أو صغير إلا ويذكرها في المجالس والسهرات، حتى طبع رقم أربعة وعشرين في جميع الأذهان، وأصبح كأنه تاريخ ولادة من جديد.
وفجأة ودون سابق إنذار، تحولات بالجملة، وتغير بالتصريحات، ومرشحون يدخلون السباق بعد نفي مشاركتهم، وآخرون ينسحبون، وتسارع بوتيرة الأحداث، أمور أدت إلى الخيبة الحالية خيبة التأجيل.

