“حوار مجتمعي” في تونس لمحاولة حل الأزمة

إجتمع عدد من ممثلي المدن والقبائل في تونس لمناقشة سبل حل الأزمة الحالية في ليبيا ووقف الإقتتال.

وحضر الإجتماع الذي سمي “الحوار المجتمعي الليبي” ما يقرب عن خمسين شخصية من ممثلي قبائل ومدن ، وبدعم من المركز النرويجي لموارد بناء السلام.

وقال عز الدين بالقاسم أحد المشاركين في الحوار من مصراته، في تصريح حصري لقناة ليبيا، أنه جاء ليتحاور ويتناقش، مشددا على أن الإختلاف لن يمنعهم من إنقاذ ليبيا.

فيما صرح  المهدوي إبراهيم أحد المشاركين في الحوار من العزيزية، لقناة ليبيا، أن الناس ملّت من القتل والدم، مشيرا إلى أن المجتمعين توافقوا على حكومة وحدة وطنية تحاول الإصلاح بين الفرقاء.

هذا وجرى هذا الإجتماع في الوقت الذي ترعى فيه الأمم المتحدة حواراً بين الفرقاء السياسيين في تونس تحضيرا للجولة الثانية من لقاء جنيف .

البيان الختامي “للحوار المجتمعي الليبي” بتونس

نص البيان:

رغبة منا نحن المشاركون في الحوار المجتمعي الليبي، في لمّ شمل الليبيين بعد الخلافات التي عصفت ببلادنا، المنعقد في العاصمة التونسية أيام 19-20-21 يناير 2015، وإنطلاقا من مسؤولياتنا الوطنية، فقد إجتمعنا في هذا الملتقى لنتحاور ونلتمس طريق الخروج ببلادنا إلى بر الأمان والسلام والتوافق والبناء.

وفي ختام هذا الملتقي نؤكد على النقاط التالية :

  1.   وحدة التراب الليبي.
  2. الإجماع على حرمة الدم الليبي .
  3. تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية تمثل جميع الليبيين.
  4. التأكيد على وقف إطلاق النار.
  5. الإسراع في إستكمال مسودة الدستور وعرضه على الشعب في أقرب الآجال.
  6. رفض كل العمليات الإنتحارية وصور الإرهاب والتطرف التي تشوه حقيقة الإسلام، وتشكل إساءة بالغة لسماحة الشريعة الإسلامية، هذا التطرف الذي لا يقبل الحوار ولا يشمله وقف إطلاق النار.
  7. رفض وإدانة كل أنواع الخطف والإعتداء والقتل على الهوية وترويع الأمنين.
  8. الدعوة إلى تبني خطاب إعلامي وطني منسجم مع مبادئ وأسس الحوار الليبي، بعيدا عن الجهوية والتحريض على الكراهية والعنف والفتنة بين المسلمين.
  9. دعوة المجالس البلدية والمجتمع المدني إلى لعب دور إيجابي وفعال في المشهد الليبي والعمل على نبذ الكراهية والتحلي بروح المحبة والسلام.
  10. ترسيخ ثقافة الحوار ودعم الحوار المجتمعي وتوسيع دائرته والتأكيد على نتائج الحوار الوطني الذي ترعاه الأمم المتحدة.
  11. التعاون مع المؤسسات والمنظمات والهيئات الوطنية والإقليمية والدولية الداعمة للوفاق الوطني.
  12. الموافقة على أن يكون اللقاء القادم للحوار المجتمعي الليبي بمدينة البيضاء ودعوة جميع الليبيين للمشاركة فيه.

وإذ نختتم ملتقانا هذا فإننا نتقدم ببالغ الشكر والتقدير للمركز النرويجي لدعم موارد السلام “نورف” على رعايته الكريمة لهذا الملتقى، كما نتقدم بالشكر والتقدير لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التي حضرت معنا بصفة مراقب، كما نتقدم بالشكر والتقدير للشعب التونسي الشقيق والحكومة التونسية على إحتضان ملتقانا هذا على أرض تونس الشقيقة.

في هذا المقال