البنيان المرصوص تعلن رفضها لواقعة الاستيلاء على مقر المجلس الأعلى للدولة في طرابلس

أعلنت قوات البنيان المرصوص المرابطة في سرت رفضها القاطع لواقعة الاستيلاء على مقر المجلس الأعلى للدولة في طرابلس من قبل أشخاص منتسبين للأمن الرئاسي، معتبرة هذا العمل انقلابا على الشرعية التوافقية التي ارتضاها الشعب الليبي بحسب البيان.

وقالت القوات في البيان الذي ألقاه المتحدث باسم غرفة عمليات البنيان المرصوص العميد محمد الغصري إنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بشرعية الاتفاق السياسي الليبي، والمؤسسات المنبثقة عنه حسب قولها، مؤكدة أنها تضع كامل قوتها وإمكانياتها تحت تصرف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، والمجلس الأعلى للدولة، للتصدي لمثل هذه التصرفات التي وصفتها بالعابثة بحسب البيان.

ومن جهة أخرى، أكدت غرفة عملية البنيان المرصوص أن قواتها تواصل تقدمها في سرت وتقوم بملاحقة فلول تنظيم داعش في مساحة ضيقة من الحي ثلاثة وتحديدا في الجيزة البحرية وعمارات الستمئة.

وأوضحت الغرفة أن قوات البنيان انتهت من تمشيط حي المنارة / الكامبو/ وأحكمت السيطرة أثناء تقدمها على مستشفى ميداني مجهز لعلاج الجرحى، مشيرة إلى أن عناصر داعش حاولوا إعاقة تقدم قوات البنيان باستخدام السيارات المفخخة إلا أن القوات تمكنت من التعامل مع اثنتين منها، ومؤكدة في إيجازها الصحفي أن قوات البنيان اقتحمت غرفة للسيطرة تابعة لداعش، ووجدت فيها أجهزة لاسلكي واتصالات، وذخائر وسيارات مسلحة.

وأوضحت الغرفة أن الخشية من وجود عائلات وأطفال هي ما يؤخر تقدم قوات البنيان لإنهاء المعركة بعد إنقاذ العشرات من النساء والأطفال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن سلاح الجو قام بإلقاء منشورات فوق الجيزة البحرية لتحريض العائلات على الخروج.

In this article