باتت القوات الحكومية السورية تسيطر على نصف الأحياء التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة قبل بدء الهجوم الواسع في منتصف نوفمبر الماضي حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما أضاف المرصد أن قوات الجيش السوري والمسلحي الداعمة لها عززت أمس مواقعها في حيين داخل حلب الشرقية وواصلت تقدمها شرقا.
وفي شرق حلب سمع دوي معارك عنيفة في حي طريق الباب الذي كانت القوات الحكومية دخلته أول أمس، كما بدأ السكان بالفرار من حي الشعار المجاور حسب ما أفادت به فرانس برس ، حيث فر ما لا يقل عن خمسين ألف شخص من سكان الأحياء الشرقية للمدينة، وتوجهوا إلى الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.

