أحب الأشجار فأبدع في تصويرها

ولد وكبر في مكان حيث الأشجار العالية، النباتات والمساحات الخضراء، حيث الهواء النظيف والمياه الجارية، حيث الحياة.

هناك في الجبل الأخضر، حيث للحياة رونق آخر تحرك في الجميع روح الإبداع، فكل شيء يشبه الخيال، لوحات من إبداع الخالق على مرمى البصر، هناك ولد عبدالله سعيد.

ابن العقدين وثماني سنوات كان شاهداً على حياة الأشجار منذ صغره، شاهدها وهي بذرة على الأرض، وكيف ارتوت وأصبحت شتلة ثم شجرة عملاقة لحين ماتت، ومن هنا ولد إبداعه.

يجمع سعيد الأشجار الميتة ليخلق منها أعمالا فنية تحاكي جوانب ثقافية، وبمنشار صغير وإزميل وشاكوش يبدع سعيد في أعماله والتي ينشر صورها تباعاً على صفحته بفيسبوك.

وعن آخر أعماله قال عبدالله سعيد في لقاء مع رويترز إنه يحتفي بشجرة العرعر التي يعرض 15 قطعة من أعماله حولها يخاطب فيها جمالياتها، بشكلها، وعروقها، وجمالها، ورائحتها، وأعطى من خلال أعماله الجديدة أوصاف كاملة لشجرة العرعر.

سعيد يرى أن شجرة العرعر ترمز إلى ماضي ليبيا وحاضرها ومستقبلها ويرى فيها ليبيا كدولة فيها مرونة وعراقة وما زالت تنمو.

في هذا المقال