“المفوضية الوطنية العليا للانتخابات جاهزة لانطلاق العملية الانتخابية، واحصاء 53 % من المؤهلين للمشاركة في العملية الانتخابية بعد إدراجهم في سجل الناخبين نسبة ستضفي مصداقية على النتائج. وتتوافق مع المعايير الانتخابية الدولية” تصريحات أطلقها رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح تعكس التوافق في الشكل والمضمون بين مفوضية الانتخابات، والبعثة الاممية لدى ليبيا، والتي اكد رئيسها غسان سلامة في تصريحات صحفية سابقة بأن البعثة تسعى مع الشركاء الليبيين لإجراء انتخابات قبل نهاية العام الجاري، تماشيا مع رغبة الأعداد الهائلة من الليبيين الذين يريدون ذلك، والذين سجلوا في لوائح الناخبين مجرد أن تم فتح باب التسجيل.
واتفقت أيضا مفوضية الانتخابات مع ما ذهبت اليه البعثة الأممية بما يتعلق بالتجهيز للانتخابات، حيث أشارت على لسان السايح إلى بدء التحضير ليوم الانتخاب والتحقق من هوية الناخبين وإدخال أساليب جديدة لضمان نزاهة الانتخابات ونتائجها، مشددا على أن نجاح تحضيرات الانتخابات المقبلة مرتبط بتمويل ميزانية المفوضية وبتوفير الوقت المناسب، في وقت صرح فيه سلامة أنه ما زال هناك متسع من الوقت للحصول على قانون انتخاب من خلال مجلس النواب بالتشاور مع مجلس الدولة” لإجراء الانتخابات في سبتمبر المقبل.
أما بما يتعلق بالتواصل مع الشرائح المجتمعية فكان هناك انسجام ملموس بين السايح وسلامة، بخصوص التواصل مع كافة الشرائح المجتمعية، أذ أكد السايح أنه يتواصل مع جميع الأطراف المؤيدة للانتخابات والمعارضة لها لتقريب وجهات النظر وتجاوز بعض العقبات القانونية والفنية، متبعا النهج ذاته الذي سار عليها غسان سلامة عندما تواصل مع شخصيات من النظام السابق ومن النظام الملكي للتأكيد على إنهاء مرحلة الإقصاء، ومشاركتهم بالانتخابات المقبلة.

