أعرب الإتحاد النسائي الليبي عن بالغ قلقه تجاه الإشتباكات الدائرة جنوب طرابلس والتي تجددت مؤخراً ، لافتاً الى أنها أخذت منحدراً خطيراً داهم سلامة المدنيين بالأحياء السكنية .
وقال الإتحاد في بيان رسمي صادر عنه الجمعة ، :” أننا كنساء بالإتحاد نستنكر هذا القصف الذي تشهده العاصمة طرابلس ، وسط مطالب شعبية بوقف إطلاق النار ، وفتح مجال الحوار بين الأطراف لفض النزاع “.
وأضاف أن هذا المشهد أدى إلى ترويع الأطفال وسرقة البيوت وتهجير السكان مما أدى الى عدم استقرار العاصمة ، وجعله يقف حائلا لإجراء الإنتخابات المزمع عقدها نهاية السنة .
بيّن الإتحاد أن هذه الأفعال تجر البلاد الى تردي الوضع المعيشي بالعاصمة حيث أن الإقتتال داخل أحياء سكنية آمنة يندرج تحت جرائم الحرب ، كما أنه يخالف اتفاقية جينيف التي تنص على تجنيب المدنيين مخاطر الحرب والإقتتال .
وختم الإتحاد بيانه بالقول ” إننا شعب لنا القدرة على تحويل التهديد إلى فرصة ، و الحرب الى عمل جماعي ، و إننا كنساء نأمل أن ينقلب المشهد ليصبح دعماً وانتصاراً لبلدنا المجروح ، وأن هذا يحتاج الى إرادة وعمل وحضور وثبات ووفاء للوطن “.

